قصص اسلامية

قصة وصف أم معبد للنبي ﷺ

قصة وصف أم معبد للنبي ﷺ تُعتبر هذه القصة من أعظم وأدق القصص التي وصفت رسول الله ﷺ، وهي من أفضل خمس قصص في العالم حسب تصنيفات معينة، وذلك لما تحمله من دقة وتفصيل في وصف النبي ﷺ. القصة: كان النبي محمد ﷺ في طريقه إلى المدينة المنورة مهاجرًا من مكة، ومرّ بخيمة أم معبد الخزاعية، وهي امرأة معروفة بحسن الضيافة. عندما دخل النبي ﷺ ومن معه إلى خيمتها، طلبوا منها شيئًا يأكلونه ويشربونه، لكنها قالت إنهم في قحط شديد ولا تملك شيئًا لتقدمه. حينها، رأى النبي ﷺ شاة هزيلة في الخيمة، فسأل إن كان بها لبن. فقالت أم معبد إن الشاة ضعيفة وعازبة، لا تنتج لبنًا. فمسح النبي ﷺ بيده الشريفة على ضرع الشاة، وبدأت الشاة تُدر لبنًا. فحلب منها النبي ﷺ ما يكفيهم جميعًا حتى ارتووا، ثم حلب مرة أخرى حتى امتلأت القربة. ثم ودعهم النبي ﷺ ومضى في طريقه. عندما عاد زوج أم معبد، ورأى اللبن وسألها من أين جاء هذا اللبن، فأخبرته عن الرجل الذي مسح على ضرع الشاة. فسألها أن تصفه له، فقالت: وصف أم معبد للنبي ﷺ: "رأيت رجلًا ظاهر الوضاءة، حسن الخلق، مليح الوجه، لم تعبه ثجلة، ولم تزربه صعلة، قسيم وسيم، في عينيه دعج، وفي أشفاره وطف، وف...