-->

U3F1ZWV6ZTQ3OTA0MzY0MTc0X0FjdGl2YXRpb241NDI2OTAzNTEyNzA=

شيفرة سرية يقيمة مليار دولار

تخيل أن هذه الشفرة بقيمة مليار

‏القرصان التاريخي "أوليفييه ليفاسور" قبل إعدامه بلحظات ألقى قلادته، وكانت تحتوي على شفرة غريبة، قال: "من يستطيع فكها سيحصل على كنزي"

‏وإلى اليوم، يحاول الباحثون وصائدو الكنوز معرفة اللغز، مما قاد بعضهم لتخمين أن الكنز قد يكون شيئًا سحريًا غير مادي..

هذا هو الشكل المرجح للقرصان "اوليفييه ليفاسور"

‏كان مواطن فرنسي وُلد عام 1695، وانضم للبحرية الفرنسية ولكنه تمرد عليهم لاحقًا واختار حياة القراصنة

‏تميز بأنه كان يرتدي عصبة على عينه التي فقد فيها البصر، ومنه عُرف هذا المظهر النمطي للقراصنة

توجّه ليفاسور لأن يصبح قرصان كان غريب بعض الشيء

‏الرجل من عائلة غنية، وليس بحاجة للنهب أو القرصنة، وأيضًا متفوق تعليميًا، وله رتبة عالية في الجيش

‏ورغم ذلك، اختار البحر لسبب غير معروف

يعتقد الناس أن ليفاسور وجد شغفه في الإبحار، ولكن الاعتقاد الشعبي أنه وجد شرًا في البحرية الخاصة بإمبراطوريات تلك الحقبة وأراد مُحاربتهم

‏لأنه كان يُهاجم دائمًا السفن التي ترفع أعلام دول أوروبية

‏في إحدى المرات هاجم سفينة محملة بالعبيد وقام بتحريرهم جميعًا دون أن يستعبدهم أو يقتلهم

الهجوم الأبرز له في مسيرته كان على سفينة الغليُون البرتغالية العظيمة (Nossa Senhora do cabo) التي تعود ملكيتها إلى أحد نبلاء البرتغال

‏السفينة كانت متخمة بسبائك الذهب والفضة، وصناديق الألماس والحرير، والمقتنيات الفنية والدينية

‏صادر ليفاسور المركبة وحوّلها إلى سفينة طاقمه الخاصة

في نهاية المطاف، استطاعت الإمبراطورية الفرنسية بتحالف بريطاني، القبض على القرصان ليفاسور 

‏وكان الحُكم عليه بالإعدام.. وعند السير به إلى شاهق المقصلة.. رمى قلادته التي كانت يرتديها دائمًا وفيها شفرة راهن أنها مسار إلى كنزه العظيم، الذي قدره بعض المؤرخين بقيمة مليار جنيه إسترليني!

‏ومنذ التاريخ الذي اُعدم فيه لم يجد أحدهم الكنز سواء من البحرية أو القراصنة أو الصيادون في عام 1947 ظهر رجل إنجليزي يُدعى "ريغينالد" وتحدث عن استنتاج توصل إليه حول هذا الكنز

‏ربغنالد رتب الشفرة على شكل حروف أبجدية، ووجدها تشير إلى 3 عبارات غريبة، وهي:

‏- الأبراج الفلكية 
‏- مفاتيح سليمان
‏- أعمال هرقل الاثنا عشر

العبارة التالية (مفاتيح سليمان)

‏هي مجموعة من التعاويذ المنسوبة للنبي الملك سليمان عليه السلام، ويُقال أنها جزء من الطقوس الكبرى للسحر، ويعتقد البعض أنها العلم الذي استخدمه أحد رجال سليمان لإحضار عرش ملكة سبأ

‏وجود هذه العبارة مثير، كونها لا تعتبر إحدى رموز البحر، فلماذا يضعها قرصان؟

العبارة الأخيرة (أعمال هرقل الاثنا عشر)

‏وهي 12 مهمة قام بها شخصية أسطورية إغريقية تدعى "هرقل" شملت مواجهات مع الوحوش وإنجازات خارقة للطبيعة

وبعد وفاة ريغنالد استلم ابنه زمام التحليل والبحث عن الكنز

‏ولا يزال حتى هذا اليوم يحاول إيجاده أو معرفة لغزه

أخيرًا، هل سيأتي شخص أو ربما أحدكم أعزائي يفك فيه هذا اللغز العظيم، أم سيظل سره دفينًا... إلى أن يأتي أودا ويفجرها ويقدم الحل في الفصل الأخير من مانجا ون بيس!

منقول 

الاسمبريد إلكترونيرسالة